أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

18

تهذيب اللغة

السَّمْن . ورجل سَمِين مُسْمِن بمعنًى ، والجميعُ : السِّمان والمُسْمِنُون . وضع محمد بن إسحاق حديثا : « ثم يجيء قوم يتسمّنون » في باب كثرة الأكل وما يذم منه . قال : حدثنا حماد بن الحسن قال : حدثنا أبو داود قال : حدثنا هشيم عن بشر عن عبد اللَّه بن شقيق العقيلي . عن أبي هريرة قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « وخير أمتي القرن الذي أنا فيهم ثم الذين يلونهم ثم يظهر قوم يحبون السّمانة يشهدون قبل أن يُسْتشهَدوا » . وفي حديث آخر عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم يقول لرجل سمين - ويومىء بأصبعه إلى بطنه - : « لَوْ كان هذا في غير هذا لكان خيرا لك » . منس : أبو العبّاس عن ابن الأعرابي ، قال : المَنَسُ : النَّشاط . والمَنَسةُ : المَسَّةُ من كلّ شيء . مسن : عمرو عن أبيه : المَسْن : المُجُون ، يقال : مَسَنَ فلانٌ ومَجَنَ بمعنى واحد . وفي كتاب الليث : المَسْنُ : الضّرْبُ بالسَّوْط . قلتُ : هذا تَصحيف ، وصوابه : المَشنُ : الضربُ بالسَّوط بالشين ، واحتجَّ الليث بقول رؤبة : * وفي أخَادِيدِ السياطِ المُسَّنِ * فرَواه بالسين والرُّواة روَوه بالشين ، وهو الصواب . وقال أبو عمرو : المَشْن : الْخَدْش . س ف ب ، س ف م : مهمل . [ باب السين والباء والميم معهما ] س ب م استُعمل من وجوهه : بسم . بسم : قال الليث : بَسَمَ يَبْسِم بَسما : إذا فتح شَفَتَيْه كالمُكاشِر . ورجل بَسَّام وامرأةٌ بَسّامة . وفي صفة النبي صلى اللَّه عليه وسلم أنه كان جُلُّ ضَحِكه التبسُّم ، يقال : بَسَمَ وابتَسم وتبسَّم بمعنًى واحد . * * *